بيان
موجز البيان
تشيكيا: لا شرعية لعدوان موسكو… وإصلاح مجلس الأمن ضرورة
أشاد الرئيس بيتر بافل بما حققته الأمم المتحدة منذ 1945، من منع صراع عالمي شامل إلى مرافقة إنهاء الاستعمار، مؤكدًا أنها المؤسسة الوحيدة القادرة على مواجهة الأزمات بالحوار والضغط والمسؤولية المشتركة، لا بالسلاح.
لكن غزو روسيا لأوكرانيا غيّر المشهد الأمني جذريًا. حرب هجينة، تضليل وتخريب، ودعم من الصين وإيران وكوريا الشمالية—سلوك يرسّخ سابقة خطرة توحي بأن العدوان قد يجلب مكاسب إقليمية وسياسية.
حذّر: إذا انتصرت موسكو في حرب غير عادلة، تُشرعن القوة الغاشمة. التغاضي عن أوكرانيا اليوم يعني ضوءًا أخضر لأي معتدٍ غدًا في أي مكان. التساهل مع مبدأ “القوة تصنع الحق” ينسف التعددية التي ناضل العالم لترسيخها.
ولسلام مستدام، دعا الدول إلى التحرك صفًا واحدًا وتعزيز الضغط الاقتصادي على روسيا بوصفه الطريق الوحيد لدفعها إلى طاولة المفاوضات.
وفي ضوء واقع أن عضوًا دائمًا في مجلس الأمن يشن حربًا ويعرقل الحلول، شدّد على حاجة الأمم المتحدة إلى نظام قوي وفعّال يواجه تحديات العصر. إصلاح مجلس الأمن ضرورة، وعضويته ليست شرفًا أو امتيازًا، بل مسؤولية في حماية السلم.
وختم: التحديات اليوم عابرة للحدود، ولا دولة قادرة على النجاح منفردة. المطلوب مزيد من الحوار، ومزيد من التعاون، وعمل جماعي يردع العدوان ويحمي النظام القائم على القواعد.
البيان كاملا
اقرأوا البيان كاملا في ملف بصيغة الݒي دي أف.
صورة