بيان
موجز البيان
كوبا: عضوية لفلسطين وإصلاح للنظام الدولي… ورفض لهيمنة القوة
شدّد وزير خارجية كوبا برونو رودريغيس باريّا تضامن بلاده الأشد مع الشعب الفلسطيني، موضحا أن 2.2 مليون شخص في غزة يواجهون المجاعة نتيجة الإبادة والتطهير العرقي والإفلات من العقاب المدعوم أميركيا. ودعا، مع تعطيل مجلس الأمن بتهديدات أو استخدام الفيتو، إلى أن تقرر الجمعية العامة بوضوح حق فلسطين في عضوية الأمم المتحدة، وربط ذلك بالحاجة إلى نظام دولي جديد يعالج اختلالات القديم ويكفل السلام والحق في التنمية والمساواة في السيادة وتمثيلا منصفا للدول النامية في صنع القرار العالمي.
وطالب بصون الأمم المتحدة وتعزيز طابعها الحكومي الدولي، مؤكدا أنها، رغم قيودها، الأوسع تمثيلا للمجتمع الدولي. ورفض عقيدة السلام عبر القوة باعتبارها غطاء للهيمنة على حساب حقوق الدول المستقلة، محذرا من انتشار بحري وجوي هجومي في الكاريبي بلا مبرر وما قد يجرّه من مخاطر مواجهة. وجدد التضامن مع فنزويلا، ورفض مبدأ مونرو ومحاولات العسكرة والتدخل والهيمنة في أميركا اللاتينية والكاريبي.
وفي قضايا الدول الجزرية الصغيرة النامية، أعرب عن القلق من تفاقم أزمات المناخ، ونبّه إلى تحوّل الدين الخارجي إلى شكل جديد من أشكال الاستعمار، وحذّر من ديكتاتورية الخوارزميات التي تفرضها قلّة من الشركات العابرة للحدود وما تخلّفه من آثار اجتماعية.
وختم بالتأكيد أن كوبا تتعرض منذ أكثر من ستة عقود لخنق اقتصادي تفرضه الولايات المتحدة، وهو حرب اقتصادية شاملة تستهدف سبل العيش واستدامة الوجود. واتهم واشنطن بأعمال عدائية وبوصم كوبا زورا بالدولة الراعية للإرهاب، مؤكدا أن هذا الاتهام لا يحظى بتأييد الأمم المتحدة ولا أي من الدول الأعضاء.
*****
اقرأوا كذلك خبر مركز أنباء الأمم المتحدة باللغة السواحيلية عن الإعلان الذي أدلى به وزير خارجية كوبا في المناقشة العامة.
*****
البيان كاملا
اقرأوا البيان كاملا في ملف بصيغة الݒي دي أف.
صورة