بيان
موجز البيان
أكدت أودوتش سنغباو سينيور، نائبة رئيس بالاو ووزيرة العدل، أنّ بلادها تحتفي هذا العام بمرور ثلاثين عامًا على الاستقلال. وشدّدت، إبرازًا لدور النساء الحاسم، على "اجتماع القيادات النسائية المنتخبات" الذي استضافته بالاو في 30 أيلول/سبتمبر 2023 — وهو الأول من نوعه. وأوضحت أنّ بلادها نفّذت، على مدى الأعوام الأربعة الماضية، مبادرات تمكّن النساء في أدوارهن التقليدية وتتيح لهن توسيع مشاريعهن الريادية ورفع حضورهن العام، بما يفتح أمامهن مسارات راسخة إلى عالم الريادة والأعمال. وإذ نبّهت إلى مركزية الأمن الغذائي في تعزيز قدرة بالاو على الصمود في الأمد البعيد، أشارت إلى الهدف الوطني القاضي بخفض واردات الغذاء من 80% إلى 60% بحلول 2030، قائلة: "إنّ تشجيع الإنتاج الغذائي المحلي لا يصون تقاليدنا وحسب، بل يَكبح أيضًا الأمراض غير السارية المرتبطة بالاعتماد المفرط على الأغذية المستوردة المُصنّعة".
وبيّنت، بوصف بالاو دولةً جزريةً صغيرة نامية، أنّها تجابه تحديات فريدة تُهدّد التنمية الاقتصادية والبيئة وبقاءها ذاته، وأنّ هذا الطيف من البلدان يتحمّل العبء الأكبر من أزمة المناخ. وأشارت إلى أنّ شدّة العواصف قد ازدادت، وأن الانهيارات الأرضية وموجات الجفاف المطوّلة باتت "الوضع الاعتيادي الجديد". وأضافت أنّ التداعيات المتسلسلة لكوارث المناخ عالميًّا أدّت إلى ارتفاع حادّ في كلفة السلع المستوردة، مما يهدد الأمن الغذائي والاستقرار الاقتصادي في بلدها. وقالت: "إن الاستجابة العالمية لتغيّر المناخ مسألة حياة أو موت". وأوضحت أنّ ارتفاع مستوى سطح البحر يشكّل أحد أكثر التحديات إلحاحًا للدول الجزرية الصغيرة النامية لكونها لا ترتفع سوى أمتار قليلة عن سطح البحر، ما يجعلها عرضة للتعرية الساحلية والفيضانات والعواصف العاتية. واستطردت محذّرةً: "لا يقتصر هذا على تهديد راهن، بل هو أزمة وجودية للأجيال المقبلة"، مسلّطة الضوء على خطوات وطنية لإعادة توطين البنى التحتية الحيوية — بما في ذلك مستشفى ومدارس — حمايةً للناس من مياهٍ آخذة في الارتفاع وكوارث مناخية ذات صلة.
وأكدت أنّ "خطة التكيّف الوطنية" في بالاو تُعلي الإجراءات العاجلة وطويلة الأمد لبناء القدرة على الصمود، مع التركيز على صون النُّظم البيئية الحيوية وتحقيق التنمية المستدامة. وساقت أنّ التخفيف لا يقل أهمية، مبيّنةً التزام بلادها خفضَ الانبعاثات والتحوّلَ إلى الطاقة المتجددة، وأنّ الطاقة الشمسية والرياح وطاقة المحيطات تتيح فرصًا لتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري المستورد وتأمين مستقبل أنظف وأكثر استدامة. وأشارت، بوصفها رئيسةً مشاركة في "اللجنة رفيعة المستوى للاقتصاد المحيطي المستدام (Ocean Panel)"، إلى دور بالاو الحيوي في صوغ حوكمة المحيطات عالميًّا، مُسميةً "مؤتمر الأمم المتحدة المعني بالمحيطات 2025" في نيس، فرنسا، "منعطفًا مفصليًّا" لتسريع وتيرة العمل من أجل المحيط. وختمت مؤكدةً أنّ بلادها أعلنت "تجميدًا وطنيًّا" لعمليات تعدين أعماق البحار، تجديدًا لالتزامٍ لا يتزعزع بصون النُّظم البيئية البحرية.
البيان كاملا
اقرأوا البيان كاملا في ملف بصيغة الݒي دي أف.
صورة