بيان
موجز البيان
أكد بكاري ياو سنغاري، وزير الشؤون الخارجية والتعاون والنيجريين في الخارج في النيجر، ترحيبه بمشاركة فلسطين، معربًا عن الأمل في أن تُشكّل هذه الخطوة منعطفًا حاسمًا على طريق بروز دولة فلسطين الحرة المستقلة ذات السيادة، تعيش في سلم مع جيرانها ضمن حدود عام 1967. وأبدى أسفه إزاء ما آلت إليه الأوضاع في لبنان، داعيًا إلى وقف فوري للأعمال القتالية. وقال: "نُنشد كل عام طقس المراثي لأحوال البلدان الفقيرة ونستجدي عالمًا أعدل، ثم نُضطر إلى الإقرار بأننا نعقد اجتماعات كثيرة وننجز قليلًا — إننا في جمود"، موضحًا أنّ الفقراء يَرون ما يجري: "الأغنياء يملأون جيوبهم من مواردنا، ويواصلون دعم أنظمة فاسدة تابعة — تُزوّر الانتخابات وتدفع بشعوبها إلى معاناة كاملة". وخاطب "الشعوب المستغَلّة — المُخلَّفة عن الركب" ليؤكد أنّ حلول أزماتها لن تأتي من البلدان الثرية. وأضاف: "أُعلن أنّ الحلول فينا — في أن نأبى إهانة أنفسنا بالتسوّل على أبواب المعونة"، داعيًا إلى شراكات تُباع فيها الموارد الطبيعية بما تستحق من ثمن ويُستثمر عائدها لصالح السكان.
وأوضح: "بهذه الروح، تُسخّر بلادي مواردها الذاتية لمعالجة الأضرار والأزمة الإنسانية التي نجمت هذا العام عن فيضانات غير مسبوقة"، مشددًا أنّ النيجر لا تحتاج دروسًا في الديمقراطية. وذكّر بأن "ميثاق ليبتاكو-غورما" المُنشئ لـ"تحالف دول الساحل" وُقّع في 16 أيلول/سبتمبر 2023 من قادة بوركينا فاسو ومالي والنيجر، مشيدًا بتشكيل "القوة الموحّدة للتحالف" وبالتنسيق المتين بين وحداتها. وأكد أنّ التحالف غدا، في 6 تموز/يوليه 2024، كونفدراليةً ترتكز إلى ثلاثة أعمدة: الدفاع والأمن، والدبلوماسية، والتنمية. وقال إن هذا الإطار الاستراتيجي الجديد للتكامل يبتغي في غايته القصوى أن يغدو اتحادًا، مستندًا إلى ثراءٍ من الموارد الطبيعية يمكّنه من بلوغ أهدافه، لافتًا إلى أنّ هذا الثراء استقطب اهتمام قوى غربية بعينها تموّل وتسلّح جماعات إرهابية لزعزعة استقرار البلدان الثلاثة.
وجدّد النيجر — على حدّ تعبيره — إدانته الشديدة لهذه الأفعال العدائية ورفضه جميع أشكال دعم الإرهاب، ولا سيّما "الدعم العلني والفعّال الذي تقدّمه أوكرانيا للتحالف الإرهابي الذي ارتكب اعتداءً جبانًا في تنزواتن بمالي"، كما دان "الأعمال الهدّامة والاستراتيجية الجديدة لإعادة الاستعمار" التي تُنسب إلى فرنسا عبر تدريب جماعات إرهابية وتسليحها وتمويلها في الساحل. وأكد استعداد بلاده لإبرام اتفاقات شراكة مع مستثمرين أجانب على قاعدة "المنفعة المتبادلة"، مع صون كرامة الشعوب التي "أُقصيت حتى الآن". وختم شاكرًا البلدان الشقيقة والصديقة — بوركينا فاسو ومالي وتوغو والمغرب وتركيا والاتحاد الروسي والصين وإيران وكل من يساند النيجر — في مسار إعادة البناء.
البيان كاملا
اقرأوا البيان كاملا في ملف بصيغة الݒي دي أف.
صورة