بيان
موجز البيان
أكد مانويل جوزيه غونسالفيس، نائب وزير الشؤون الخارجية والتعاون في موزمبيق، إلحاح الحاجة إلى تعزيز التعاون الدولي لمواجهة التحديات معًا وبناء مستقبل واعد. وأعرب عن القلق إزاء التقدّم "الهش" في تنفيذ "خطة التنمية المستدامة لعام 2030"، داعيًا إلى تعبئة الموارد لتمويلها وتعزيز التعاون المتكافئ المنافع للتصدي لتهديد الإرهاب والفقر والنزاعات وتغيّر المناخ. ولدى تناول إصلاح مجلس الأمن، انضم إلى الأصوات المطالِبة بمقعد دائم لإفريقيا، بوصفه تصحيحًا لجوْر تاريخي. وأشاد باعتماد القرار 2719 (2023)، مبدِيًا الأمل في أن يرسّخ ملكيةً أكبر لمبادرات السلام ويكفل تمويلًا كافيًا ويمكن التنبؤ به ومستدامًا لعمليات الاتحاد الإفريقي لحفظ السلام.
ولفت إلى "التصعيدات المقلقة" في النزاعات العالمية، مؤكدًا أنّ أأمن السبل لإنهاء الحرب في أوكرانيا يكمُن في كفالة الحوار بين الطرفين. ودعا إلى وقف الأعمال العدائية وصون المدنيين في الشرق الأوسط، وشدّد على أهمية الحوار لاستعادة السلم والاستقرار في السودان. وقال: "الأحادية تناقض تعددية الأطراف التي يقوم عليها ميثاق الأمم المتحدة"، مجددًا الدعوة إلى الرفع الكامل للتدابير القسرية الأحادية المفروضة على زيمبابوي وكوبا.
وأشار، مُبرزًا إسهام بلاده في السلم والأمن الدوليين بوصفها عضوًا غير دائم في مجلس الأمن، إلى الجهود التي تبذلها حكومة موزمبيق لمكافحة الإرهاب. وأعرب عن الامتنان للشركاء الثنائيين ومتعددي الأطراف الذين ساندوا بلاده في مسار استعادة السلم والطمأنينة للمتضررين، وفي إعادة بناء البُنى التحتية الاقتصادية والاجتماعية في المناطق التي طاولها الإرهاب.
البيان كاملا
اقرأوا البيان كاملا في ملف بصيغة الݒي دي أف.
صورة