بيان
موجز البيان
قال أومارو سيسوكو إمبالو، رئيس غينيا-بيساو، إنّه في ظلّ تحديات جسيمة وحروب مدمّرة ومئات الملايين من البشر في فقرٍ مدقع، "بات تنفيذُ إصلاحاتٍ في حوْكمة الاقتصاد والتمويل العالميَّين، على نحوٍ أكثر عدلًا وشمولًا وإنصافًا، أكثر إلحاحًا من أي وقتٍ مضى. فهذا هو السبيل الوحيد لبناء استجاباتٍ ملائمة للتحديات التي تواجه الإنسانية". ودعا إلى إجراءاتٍ ملموسة لتمويل برامج التنمية وحماية البيئة، ملتفتًا إلى مجلس الأمن بالقول: "بعد ثمانية عقود على إنشاء الأمم المتحدة في عام 1945، نعيش اليوم في عالمٍ مختلفٍ تمامًا"، مبيّنًا أن إصلاح المجلس يجب أن يأخذ في الاعتبار المصالح الأفريقية وفق "توافق إيزولويني" و"إعلان سِرت" الصادرَين عن قادة الاتحاد الأفريقي. وأردف أنّ بنية التمويل الدولية لا بدّ أن تُصلَح بما يعزّز الشمول—ولا سيّما في أفريقيا—مع تسليط الضوء على "أجندة 2063" للاتحاد الأفريقي.
وأشار إلى أنّ غينيا-بيساو ماضية في المصالحة الوطنية، وترسيخ الديمقراطية وسيادة القانون، وتحقيق التنمية المستدامة. وبرغم المشهد الاقتصادي العالمي الصعب، حقّقت بلاده نموًّا بفضل السياسات العامة والمساءلة والشفافية. وأسهمت التدابير الداعمة للقطاع الخاص في إرساء اقتصادٍ أشمل، مع تشجيع ريادة الأعمال لدى النساء والشباب، إلى جانب الاستثمار في إنشاء البنى الأساسية وتحسينها. وأكد: "أعلَنّا الحرب على الفساد والجريمة المنظمة"، ما أعاد بناء الثقة لدى المؤسسات المالية الدولية والشركاء متعددي الأطراف والثنائيين. وفي سياق تنمية العلاقات الخارجية من أجل بناء السلام، ذكّر بزياراتٍ قادته إلى الاتحاد الروسي وأوكرانيا وإسرائيل وفلسطين، مجدّدًا دعوة غينيا-بيساو إلى رفع الحصار الجائر المفروض على كوبا منذ عقود.
وبصفته رئيس "تحالف القادة الأفارقة لمكافحة الملاريا"، استعرض التقدّم الكبير المُحرَز والطموح إلى تعزيز موارد "الصندوق العالمي". وأوضح أنه أشرف، خلال ولايته، على شراكات مع القطاع الخاص لإنتاج الأدوية والناموسيات، وعلى تشجيع نقل التكنولوجيا إلى الشركات الأفريقية، وإنشاء مجالس وصناديق مخصّصة. ومع ذلك، نبّه إلى أنّ التحالف سيواجه عجزًا قدرُه 1.5 مليار دولار في الأعوام الثلاثة المقبلة، لافتًا إلى أنّ الاحترار العالمي سيوسّع النطاق الجغرافي للبعوض ويعرّض 170 مليون إنسان إضافي في أفريقيا لخطر الملاريا.
وختم مؤكّدًا عزم بلاده تعزيز التعاون الدولي، داعيًا إلى التسوية السلمية للنزاعات وإنهاء معاناة المدنيين الأبرياء.
البيان كاملا
اقرأوا البيان كاملا في ملف بصيغة الݒي دي أف.
صورة