الجمعية العامة
    بيان
    غابون
    صاحب الفخامة
    بريس كلوتير أوليغي نغيما
    رئيس المرحلة الانتقالية
    Kaltura
    Video player cover image

    موجز البيان

    قال بريس كلوتير أوليغي نغيما، الرئيس الانتقالي لغابون، إن بلاده احتفلت للتو بالذكرى الأولى لـ"انقلاب التحرير"، بعد أن أوفت بوعودها المتمثلة في إنشاء مؤسسات انتقالية، والإفراج عن سجناء الرأي، وضمان شمولية دائمة، وعقد حوار وطني جامع، وصياغة دستور جديد. وأضاف: "تتمثّل الخطوة التالية في تنظيم الاستفتاء خلال الأشهر المقبلة، واعتماد قانون انتخابي، وتنقيح السجل الانتخابي"، مبيّنًا أن هذه الخطوات—التي حظيت بإسناد شعب الغابون—تُمهّد لعودة تدريجية إلى النظام الدستوري عبر انتخابات حرّة وشفافة وسلمية في أقرب وقت ممكن. وأشار إلى إصلاحات جوهرية طالت قطاعات تمسّ التنمية البشرية مباشرة: الطرق، والمراكز الصحية، والمدارس، وإعادة منح البعثات الدراسية، وفتح مسابقات الالتحاق بالجامعات الكبرى، ورفع تجميد التوظيف، وتسديد متأخرات المعاشات التقاعدية.

    وشكر جميع الشركاء والدول الصديقة والمانحين الوطنيين والدوليين على دعمهم مسار الانتقال رغم ما اكتنفه من صعوبات. واستعاد قائلًا: "في اليوم التالي لـ'انقلاب التحرير' في 30 آب/أغسطس 2023، الذي جرى من دون إراقة دماء، دعونا إلى صون السلم ووحدة الوطن، وناشدنا جميع مكوّنات الأمة—على اختلاف الأصول والمعتقدات والمواقع الاجتماعية—الانخراط في بناء غابون أكثر عدلًا وازدهارًا". وشدّد على أن احترام الحق في الحياة، وصون السلامة الإقليمية، وسيادة الدول في حرية اختيار شركائها، ورفض العنف—كلها مبادئ تهيّئ لبناء السلام.

    وفي الشأن البيئي، ذكّر بأن الغابون خصّصت 13 متنزّهًا وطنيًّا "في خدمة الإنسانية"، بما يسهم في امتصاص أكثر من 100 مليون طن صافٍ من ثاني أكسيد الكربون سنويًّا، وفي حفظ الأنواع المهدّدة. وأوضح: "لا يعني ذلك بأي حالٍ من الأحوال أننا نتجاوز توقّعات مواطنينا المنشغلين بتلبية احتياجاتهم الأساسية"، مذكّرًا الدول الصناعية بوجوب الوفاء الحقيقي بالتزاماتها عبر دعم البلدان التي تؤوي أكبر خزانات للكربون في العالم.

    وحاثًّا على إيجاد ردود مناسبة لكثرة النزاعات في العالم—ولا سيّما في أفريقيا—رحّب باعتماد القرار 2719 (2023) بشأن تمويل عمليات دعم السلام التي تقودها الاتحاد الأفريقي، مؤكّدًا: "إنفاذُه واجبٌ قاطع". كما أعلن تأييد جهود الأمين العام للأمم المتحدة الرامية إلى تيسير حلّ سياسي واقعي وعملي ودائم لقضية الصحراء الغربية. ورحّب بالإعلان الرسمي للولايات المتحدة دعمَها قبولَ دولتين أفريقيتين عضوين دائمين في مجلس الأمن، قائلًا: "غير أن أفريقيا تنتظر دعمًا أوسع من سائر الأعضاء الدائمين لهذه المبادرة، كما نتطلّع إلى تمكين الأعضاء الأفارقة من النفاذ إلى حق النقض". ودعا كذلك إلى عدم صرف الأنظار عمّا يجري في غزة، صونًا لتعايشٍ منسجم بين الدولتين الفلسطينية والإسرائيلية، وإلى رفع الحصار الاقتصادي والتجاري والمالي المفروض على كوبا. وختم قائلًا: "فلنحشد جهودنا معًا، رجاءً في مستقبلٍ أفضل، ونعمل بطريقة مختلفة من أجل صون الجنس البشري".

    المصدر:
    https://press.un.org/en/2024/ga12635.doc.htm

    البيان كاملا

    اقرأوا البيان كاملا في ملف بصيغة الݒي دي أف.

    بيان باللغة الفرنسية

    تسجيل صوتي

    الاستماع وتنزيل البيان كاملا بصيغة أَم ݒي ثري.

    إعداد المُشغل

    صورة

    صورة شخصية (المنصب + الاسم) صاحب الفخامة بريس كلوتير أوليغي نغيما (رئيس المرحلة الانتقالية), غابون
    صور الأمم المتحدة