بيان
موجز البيان
قال ممثل جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية إن العالم يواجه تحديات جسيمة، وبلاده ليست استثناء، غير أنها حققت نجاحات قيّمة. وأوضح: "تجعل حكومة جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية من تزويد الأطفال ما قبل سن المدرسة بمنتجات الألبان، ومن توفير اللوازم المدرسية للتلاميذ على نفقة الدولة، سياسةً وطنيةً أولى"، متعهّدًا بأن "يشهد العالم في غضون 10 سنوات تحوّلًا كاملًا في مسار تنمية جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية". ونبّه إلى ازدياد احتدام المشهد الأمني في شبه الجزيرة الكورية جرّاء المناورات العسكرية المشتركة المتعاقبة التي تُجريها الولايات المتحدة وحلفاؤها، مؤكّدًا: "صُنعت أسلحتنا النووية وتوجد للدفاع عن أنفسنا". وسلّط الضوء على أنّ "منذ أكتوبر الماضي، أسفرت المجزرة العشوائية التي ترتكبها السلطات الإسرائيلية عن إزهاق أكثر من 40,000 نفس مدنية فلسطينية في غزة"، معتبرًا أنّ من المخزي استمرار هذا الفعل المنافي للإنسانية عامًا كاملًا، ومؤكدًا: "إنما يجري هذا كله برعاية الولايات المتحدة". وانتقل إلى الحالة في أوكرانيا ليقول إنّ الدول الغربية تحاول تحويل المسؤولية مع أنّ ما آلت إليه الأوضاع إنما كان نتيجة التوسع شرقًا لمنظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) وتزويد حليفها بمعدات فتاكة.
ودعا ممثل كيريباس إلى إنعاش التعددية، مؤكدًا وجوب أن تبقى الأمم المتحدة المنصة المركزية للعمل الجماعي على الصعيد العالمي، ولضمان قدرة المنظمة على التعامل بفعالية مع التحديات الجديدة المعقّدة التي تواجه الإنسانية شدّد على ضرورة إصلاح مجلس الأمن. وفي شأن تغيّر المناخ، أكّد الحاجة إلى "تجاوز الأقوال إلى أفعال ملموسة". وبيّن أنّ كيريباس ما تزال تكابد تداعيات ارتفاع مستوى سطح البحر الذي يهدد أراضيها وزراعتها، وإذ شدّد على أنّ التكيّف وبناء القدرة على الصمود أمران حاسمان للدول المرجانية المنخفضة مثل كيريباس، أكّد أنّ حماية السواحل تبقى أولوية. ومع استمرار التدابير التكيّفية، مثل غرس أشجار المانغروف وتحديد مروج الأعشاب البحرية، رأى وجوب تنفيذ تدخلات في البنية الأساسية الصلبة، ومنها تشييد حواجز بحرية متينة قادرة على الصمود. وبشأن الأهمية البالغة للمحيط لثقافة بلاده وبيئتها، قال إن "صحة النظم الإيكولوجية البحرية لدينا ترتبط ارتباطًا وثيقًا بسلامة أمتنا وسلامة أجيال المستقبل".
وأشار ممثل جيبوتي إلى أنّه يتعيّن على المؤسسات المالية إتاحة إعانات أكبر للدول النامية وتيسير حصولها على التمويل بشروط ميسّرة. ومن جانبها، ينبغي للأمم المتحدة أن تنهض بدور رئيس في تنسيق الاقتصاد العالمي، على أن يواصل المجلس الاقتصادي والاجتماعي تصدُّر الجهود في استشراف التحديات المستجدة، وتشجيع الابتكار، وتحقيق التكامل الاقتصادي والاجتماعي والبيئي في إطار التنمية المستدامة. وأوضح أنّ جيبوتي سنّت تدابير طموحة متعدّدة الأبعاد للتخفيف من آثار تغيّر المناخ وتعزيز القدرة الوطنية على الصمود؛ وإلى ذلك، ما زال تمويل المناخ وتمويل التنمية دون المستوى المنشود. وقال: "لم يُفَ بالوعد بصرف 100 مليار دولار سنويًا"، مضيفًا: "تغدو إعادة بناء الثقة أمرًا عاجلًا بالمضي نحو التعجيل بصرف المليارات المطلوبة". وأعرب عن أسف بالغ لما يكابده الشعب الفلسطيني، ودعا إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة. وبشأن السودان، شدّد على ضرورة صون سيادة تلك الدولة.
البيان كاملا
اقرأوا البيان كاملا في ملف بصيغة الݒي دي أف.
صورة