بيان
موجز البيان
قال مبائي محمد، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي في اتحاد القُمُر، إن انعقاد هذه الدورة من المناقشة العامة يأتي في ظرف دقيق، فيما تُعرِّض الحرب في أوكرانيا توازن العالم للخطر. ودعا البلدين إلى التعاون من أجل وقفٍ لإطلاق النار سبيلًا إلى السلام، بوصفه شرطًا لازمًا لإحلال السلم في العالم بأسره، ولا سيّما في أفريقيا. وانتقل إلى فلسطين فرأى أنّ الحرب الدائرة هناك تمثّل "أصفى أشكال الإبادة الجماعية"، مؤكدًا إدانة القُمُر لها إدانةً تامة. وجدّد تضامنه مع الشعب الفلسطيني، ملتمسًا من المجتمع الدولي التحرّك من أجل وقفٍ فوريّ للأعمال العدائية واستئناف الإمدادات الإنسانية، والعمل سريعًا على بلوغ حلّ الدولتين استنادًا إلى القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة. كما أثنى على "قبول فلسطين عضوًا كامل العضوية في الأمم المتحدة".
وعن الأوضاع في الضفة الغربية، "التي يميل المجتمع الدولي إلى نسيانها"، استحضر كلمات الكاردينال بيتسابالا، بطريرك القدس للاتين، بأن ما يجري هناك "مثال ملموس ومحسوس على كيف قاد الحقد والضغينة والازدراء إلى أشكالٍ من العنف تزداد تطرفًا ويصعب احتواؤها على نحوٍ متزايد". وسلّط الضوء أيضًا على النزاع في السودان الذي "يستأثر بكل انتباهنا"، داعيًا الطرفين إلى ضبط النفس وتجنيب السكان ويلات الأزمات. وفي ما يتصل بالصحراء الغربية، أشار إلى أن خطة الحكم الذاتي التي قدّمتها المملكة المغربية عام 2007 لذلك الإقليم ضمن "المملكة الشريفة" تُعدّ "أضمنَ سبيلٍ إلى تسويةٍ دائمةٍ لنزاعٍ متقادمٍ زمنًا"، محذّرًا من أن إطالته أمرٌ غير مرغوب فيه لشعوب المنطقة وتنميتها الاقتصادية.
ودعا، تبعًا لذلك، المجتمعَ الدولي وجميع أصحاب المصلحة إلى اعتناق هذه الخطة، مؤكّدًا في الوقت نفسه انفتاح القُمُر على الحوار وتمسّكه بسيادة القانون في تعامله مع فرنسا بشأن سيادة اتحاد القُمُر على جزيرة مايوت. وأيّد القرارات المعتمدة في "قمة المستقبل"، ودعا إلى "تعاونٍ دولي حقيقي" لوضع أُطر قانونية تكفل تطوير الذكاء الاصطناعي واستخدامه العادل. وأعرب عن تطلّعه إلى مؤتمر التمويل من أجل التنمية في العام المقبل، لما يتيحه لدول الجنوب العالمي من منبرٍ للمرافعة من أجل إصلاح مصارف ومؤسسات التنمية المتعددة الأطراف "بما يوفّر لبلداننا إطارًا تمويليًا مستدامًا ومتاحًا ومتوقّعًا". وختم بدعوة الدول المتأثرة إلى توحيد الجهود لصياغة مقترحاتها المشتركة.
البيان كاملا
اقرأوا البيان كاملا في ملف بصيغة الݒي دي أف.
صورة